ليفني تحاول تجنيد أولمرت ضد موفاز،،
صفحة 1 من اصل 1
ليفني تحاول تجنيد أولمرت ضد موفاز،،
ليفني تحاول تجنيد أولمرت ضد موفاز
حـيـلـهـم.. بـيـنـهـــم!.
تل أبيب: الشرق الأوسط - 20/01/2012 -
مع انفجار الصراع مجددا على قيادة حزب «كديما» المعارض، دلت نتائج استطلاع رأي جديد نشر في تل أبيب، أمس، على أن هذا الحزب، الذي يعتبر حاليا أكبر الأحزاب في إسرائيل وله 28 مقعدا في البرلمان، سينهار أيا كانت قيادته. وأنه في أحسن الأحوال سيحصل على 13 مقعدا تحت قيادة تسيبي لفنيولن يحصل على أكثر من 9 مقاعد في حال سقوط ليفني وفوز منافسها شاؤول موفاز برئاسة الحزب.
وأجري هذا الاستطلاع في الليلة قبل الماضية في القناة التجارية العاشرة للتلفزيون في إسرائيل، وذلك في ضوء القرار بتقديم موعد إجراء انتخابات داخلية على رئاسته إلى السابع والعشرين من شهر مارس (آذار) القادم. وقد بلغ عدد المتنافسين على الرئاسة أربع شخصيات حتى الآن، هي بالإضافة إلى ليفني وموفاز، آفي ديختر، الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العامة (الشاباك) ووزير الأمن الداخلي في حكومة إيهود أولمرت، ومئير شطريت، وزير الداخلية الأسبق. وهم نفس المتنافسين الذين خاضوا انتخابات عام 2009. وحسب الاستطلاع فإن 28 في المائة من أعضاء الحزب ما زالوا يرون أن ليفني هي المرشحة الأفضل (في الانتخابات الماضية حصلت على 34 في المائة من الأصوات)، مقابل 15 في المائة لموفاز (24 في المائة في الانتخابات السابقة) و9 في المائة ديختر (5 في المائة) و2 في المائة شطريت (5 في المائة).
وتعني هذه النتائج أن نصف أعضاء الحزب لم يقرروا بعد لمن يمنحون أصواتهم. ولذلك خرج المتنافسون بحملات انتخابية اتسمت بالعنف الكلامي والحرارة الزائدة. فقد راحت ليفني تقول إن موفاز لا يستطيع أن يكون رجلا أول في الحزب لأنه ضعيف. واتهمته بالعداء لها لكونها امرأة «لا تستطيع عقليته أن تستوعب وجود امرأة قوية في قيادة حزبه». وقالت إن معركته معها معركة شخصية لا يأخذ فيها بالاعتبار مصلحة الدولة ولا مصلحة الحزب. ورد عليها بحملة يقول فيها إنها «إنسانة ضعيفة ومواقفها مترددة وكلامها ثأثأة، وهي لم تقنع أحدا بأنها تستطيع أن تكون رئيسة حكومة وقد ألحقت أضرارا مدمرة بالحزب وتحت قيادتها انهارت شعبية الحزب».
وجاء استطلاع الرأي الجديد ليثبت أن حزب «كديما» سيتحول إلى حزب رابع أو خامس، بعد الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو وبعد حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، وبعد حزب العمل بقيادة شيلي يحيموفتش. ولذلك، بدأت ليفني حملة لإعادة شعبية الحزب. فالتقت مع رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، الذي رغم محاكمته بعدة تهم فساد، ما زال يحظى بشعبية في صفوف الحزب. وبدأ مساعدوها يجسون النبض لضم شخصيات إسرائيلية جديدة لتأييدها، بينهم الصحافي والكاتب يائير لبيد، الذي ترك الصحافة وأعلن عن خوضه الانتخابات للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، دون أن يحدد طريقه هل سيقيم حزبا خاصا أو سينضم إلى حزب قائم.
وصرحت ليفني بأنها تعتبر مواقف لبيد قريبة جدا من مواقف حزب «كديما». وتوجهت إليه بالقول إن خوضه الانتخابات في قائمة خاصة به سيتسبب في إضعاف المعسكر الذي يقوده كديما ويشكل البديل الوحيد عن حكم اليمين بقيادة نتنياهو. ودعته إلى الانضمام إلى حزبها تحت قيادتها بدعوى أنها البديل الوحيد لنتنياهو.
ويرى المراقبون أن الحرب في حزب «كديما» لن تنتهي مع انتهاء الانتخابات الداخلية، لأن ليفني وموفاز يديران حربا لا تنتهي إلا بالضربة القاضية. وعليه، فإذا فازت لفني سينسحب موفاز من الحزب وقد يجر معه عددا من النواب. وإذا فاز موفاز، لا يمكن أن تقبل ليفني أن تبقى تحت قيادته في الحزب، فإما أن تعتزل السياسة وإما أن تذهب لحزب آخر. وفي الحالتين سيواصل الحزب انهياره لينضم إلى حزب «الاستقلال» بقيادة إيهود باراك، الذي يتنبأون له أيضا الاختفاء عن الساحة.
حـيـلـهـم.. بـيـنـهـــم!.
تل أبيب: الشرق الأوسط - 20/01/2012 -
مع انفجار الصراع مجددا على قيادة حزب «كديما» المعارض، دلت نتائج استطلاع رأي جديد نشر في تل أبيب، أمس، على أن هذا الحزب، الذي يعتبر حاليا أكبر الأحزاب في إسرائيل وله 28 مقعدا في البرلمان، سينهار أيا كانت قيادته. وأنه في أحسن الأحوال سيحصل على 13 مقعدا تحت قيادة تسيبي لفنيولن يحصل على أكثر من 9 مقاعد في حال سقوط ليفني وفوز منافسها شاؤول موفاز برئاسة الحزب.
وأجري هذا الاستطلاع في الليلة قبل الماضية في القناة التجارية العاشرة للتلفزيون في إسرائيل، وذلك في ضوء القرار بتقديم موعد إجراء انتخابات داخلية على رئاسته إلى السابع والعشرين من شهر مارس (آذار) القادم. وقد بلغ عدد المتنافسين على الرئاسة أربع شخصيات حتى الآن، هي بالإضافة إلى ليفني وموفاز، آفي ديختر، الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العامة (الشاباك) ووزير الأمن الداخلي في حكومة إيهود أولمرت، ومئير شطريت، وزير الداخلية الأسبق. وهم نفس المتنافسين الذين خاضوا انتخابات عام 2009. وحسب الاستطلاع فإن 28 في المائة من أعضاء الحزب ما زالوا يرون أن ليفني هي المرشحة الأفضل (في الانتخابات الماضية حصلت على 34 في المائة من الأصوات)، مقابل 15 في المائة لموفاز (24 في المائة في الانتخابات السابقة) و9 في المائة ديختر (5 في المائة) و2 في المائة شطريت (5 في المائة).
وتعني هذه النتائج أن نصف أعضاء الحزب لم يقرروا بعد لمن يمنحون أصواتهم. ولذلك خرج المتنافسون بحملات انتخابية اتسمت بالعنف الكلامي والحرارة الزائدة. فقد راحت ليفني تقول إن موفاز لا يستطيع أن يكون رجلا أول في الحزب لأنه ضعيف. واتهمته بالعداء لها لكونها امرأة «لا تستطيع عقليته أن تستوعب وجود امرأة قوية في قيادة حزبه». وقالت إن معركته معها معركة شخصية لا يأخذ فيها بالاعتبار مصلحة الدولة ولا مصلحة الحزب. ورد عليها بحملة يقول فيها إنها «إنسانة ضعيفة ومواقفها مترددة وكلامها ثأثأة، وهي لم تقنع أحدا بأنها تستطيع أن تكون رئيسة حكومة وقد ألحقت أضرارا مدمرة بالحزب وتحت قيادتها انهارت شعبية الحزب».
وجاء استطلاع الرأي الجديد ليثبت أن حزب «كديما» سيتحول إلى حزب رابع أو خامس، بعد الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو وبعد حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، وبعد حزب العمل بقيادة شيلي يحيموفتش. ولذلك، بدأت ليفني حملة لإعادة شعبية الحزب. فالتقت مع رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، الذي رغم محاكمته بعدة تهم فساد، ما زال يحظى بشعبية في صفوف الحزب. وبدأ مساعدوها يجسون النبض لضم شخصيات إسرائيلية جديدة لتأييدها، بينهم الصحافي والكاتب يائير لبيد، الذي ترك الصحافة وأعلن عن خوضه الانتخابات للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، دون أن يحدد طريقه هل سيقيم حزبا خاصا أو سينضم إلى حزب قائم.
وصرحت ليفني بأنها تعتبر مواقف لبيد قريبة جدا من مواقف حزب «كديما». وتوجهت إليه بالقول إن خوضه الانتخابات في قائمة خاصة به سيتسبب في إضعاف المعسكر الذي يقوده كديما ويشكل البديل الوحيد عن حكم اليمين بقيادة نتنياهو. ودعته إلى الانضمام إلى حزبها تحت قيادتها بدعوى أنها البديل الوحيد لنتنياهو.
ويرى المراقبون أن الحرب في حزب «كديما» لن تنتهي مع انتهاء الانتخابات الداخلية، لأن ليفني وموفاز يديران حربا لا تنتهي إلا بالضربة القاضية. وعليه، فإذا فازت لفني سينسحب موفاز من الحزب وقد يجر معه عددا من النواب. وإذا فاز موفاز، لا يمكن أن تقبل ليفني أن تبقى تحت قيادته في الحزب، فإما أن تعتزل السياسة وإما أن تذهب لحزب آخر. وفي الحالتين سيواصل الحزب انهياره لينضم إلى حزب «الاستقلال» بقيادة إيهود باراك، الذي يتنبأون له أيضا الاختفاء عن الساحة.
شروق شمر-
- الجنس :
عدد المساهمات : 1500
نقاط : 11370
تاريخ التسجيل : 09/10/2011
بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69
رد: ليفني تحاول تجنيد أولمرت ضد موفاز،،
مهما كانت النتيجة فكله يصب في مصلحتهم ضد المسلمين والدول الشريفة
????- زائر
مواضيع مماثلة
» وفاة اسحاق شامير ,,,,وشاؤول موفاز يزور رام الله
» تجنيد الاطفال في ليبيا وتحديدا درنة
» لكل من يفتخر وينتمي لفبراير.... هذا سبب دعم ليفني لكم...؟
» جون ماكين: يجب تجنيد 100 ألف مقاتل سني لقتال داعش وحشدهم لن يكون صعباً على مصر
» اخبار عن تجنيد قوة الشعب المسلح في طربلس 500ليبيا حر لي تصويرانتفاضه التحرير
» تجنيد الاطفال في ليبيا وتحديدا درنة
» لكل من يفتخر وينتمي لفبراير.... هذا سبب دعم ليفني لكم...؟
» جون ماكين: يجب تجنيد 100 ألف مقاتل سني لقتال داعش وحشدهم لن يكون صعباً على مصر
» اخبار عن تجنيد قوة الشعب المسلح في طربلس 500ليبيا حر لي تصويرانتفاضه التحرير
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأربعاء 20 نوفمبر - 20:28 من طرف larbi
» تخاذل أمّة
الجمعة 15 نوفمبر - 20:46 من طرف علي عبد الله البسامي
» ترياق الهَذَر
السبت 9 نوفمبر - 0:32 من طرف علي عبد الله البسامي
» تحية لفرسان لبنان
الجمعة 1 نوفمبر - 23:43 من طرف علي عبد الله البسامي
» أشجان عربية
الجمعة 25 أكتوبر - 22:54 من طرف علي عبد الله البسامي
» فلنحم وجودنا
الإثنين 21 أكتوبر - 22:13 من طرف علي عبد الله البسامي
» وداع الأبطال
الأحد 20 أكتوبر - 10:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» بين الدين والاخلاق
الجمعة 18 أكتوبر - 10:36 من طرف علي عبد الله البسامي
» حول مفهوم الحضارة
الجمعة 18 أكتوبر - 10:33 من طرف علي عبد الله البسامي
» فيم تكمن قيمة الانسان ؟؟؟
الجمعة 18 أكتوبر - 10:30 من طرف علي عبد الله البسامي
» حزب المجد
الخميس 17 أكتوبر - 23:24 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الإقدام
السبت 12 أكتوبر - 13:59 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الى امّتنا
الخميس 10 أكتوبر - 16:49 من طرف علي عبد الله البسامي
» حقيقة الثقافة
الجمعة 20 سبتمبر - 14:56 من طرف علي عبد الله البسامي
» وجعٌ على وجع
الإثنين 16 سبتمبر - 17:28 من طرف علي عبد الله البسامي
» تعاظمت الجراح
الأحد 15 سبتمبر - 17:57 من طرف علي عبد الله البسامي
» بجلوا الابطال
الجمعة 13 سبتمبر - 17:37 من طرف علي عبد الله البسامي
» موقف عز وشرف
الثلاثاء 20 أغسطس - 0:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الوفاق
الخميس 8 أغسطس - 18:27 من طرف علي عبد الله البسامي
» رثاء الشهيد اسماعيل هنية
الأربعاء 31 يوليو - 18:37 من طرف علي عبد الله البسامي