خوارج ليبيا الجدد يواجهون المطالب والمظالم
صفحة 1 من اصل 1
خوارج ليبيا الجدد يواجهون المطالب والمظالم
وتحت شمس الشتاء تسلق شبان فى عمر المراهقة النخيل فوق حشد يغنى ويرقص على وقع الطبول، لكن رسالتهم كانت شديدة الجدية.
وردد المحتشدون أغانى تطالب الحكومة بالأموال وصرخ صوت من بين الحشد مطالبا بحصتهم.
وكان معظم المتظاهرين من سكان العاصمة الليبية وبعضهم من الطلاب الذين قالوا إنهم باعوا كتبهم واشتروا بثمنها سلاحًا لينضموا للمعركة ضد معمر القذافى.
وبعد أكثر من شهرين من إلقاء القبض عليه وقتله يريد هؤلاء المقاتلون السابقون مكافآتهم.
وقال انيس البشير الذى وصف نفسه بأنه قائد وحدة من العاصمة الليبية "نحن لا نطالب بالمال، نحن نطالب بفرصة عمل.
"الوزراء يقولون شيئا ونوابهم يقولون شيئا آخر والمجلس الوطنى الانتقالى يقول شيئا مختلفا تماما. فقط أعطونا إجابة".
وتفسح القضية المشتركة التى وحدت المقاتلين خلال الحرب التى أنهت حكم القذافى الذى استمر 42 عاما فى أغسطس المجال للتشرذم والمرارة.
ويواجه المجلس الانتقالى الوطنى الضعيف وغير المنظم هجومًا من كل الجهات لكنه لا يستطيع الاستجابة سوى لبعضها.
ومن بين الفائزين وحدات قتالية من بلدة الزنتان بالجبل الغربى تجلس فى استرخاء فى الطابق الثانى من البناية التى يوجد بها مقر الكيب، حيث يشغل القائد العسكرى للزنتان أسامة الجويلى مكتب وزير الدفاع فى الحكومة المؤقتة.
وبعد أشهر من القصف الصاروخى الذى قامت به القوات الموالية للقذافى تمكنت الزنتان من كسر الحصار المفروض عليها واندفعت إلى السهول تحت غطاء جوى من حلف شمال الأطلسى وشقت طريقها نحو طرابلس فى أغسطس.
واستولت قوات الزنتان على المطار الدولى وما زالت تسيطر عليه فى الوقت الحالى بقوة السلاح، وفى نوفمبر تشرين الثانى قبض مقاتلون من الزنتان على سيف الإسلام القذافى نجل معمر القذافى وأرسلوه على متن طائرة إلى الزنتان، حيث ما زال موجودا.
وهذه أدوات تفاوضية قوية فبعد أيام من القبض على سيف الإسلام حصل الجويلى على منصبه بعد شد وجذب حول الحقائب الوزارية كشف عمق الانقسامات القبلية والصراعات على السلطة.
وسوف يحصد رفاقه فى الحرب المكاسب، وليبيا دولة قليلة الكثافة السكانية وغنية بالنفط ومرشحة للثراء.
وتتمسك الميلشيات بمكاسبها التى حققتها عندما سقطت طرابلس وهى ترفض ترك سلاحها أو حل تشكيلاتها حتى تحصل على ما تبغى. أما الفئات الأضعف فى الوقت الحالى فهى تكتفى بكتابة مطالبها على الأوراق وتنظيم المظاهرات أمام مكتب الكيب.
ومن بين هؤلاء عمال القطاع العام الذين يقولون انهم لم يتلقوا أجرا منذ أشهر.
ومن المستحسن أن يتعلم القادة الجدد الدرس المستفاد مما جرى فى مصر وتونس حيث اسفرت ثورات الربيع العربى عن الإطاحة بالحكام المستبدين لكن غياب الثقة فى الحكام غير المنتخبين الذين حلوا محلهم فى انتظار الانتخابات أسفر عن أعمال عنف فى الشوارع.
وعلى خلاف تونس ومصر تحولت الثورة الليبية إلى حرب وولدت شعورا بالاستحقاق لدى هؤلاء الذين يقولون أنهم قدموا الحصة الأكبر من الدماء.
وقال سامى البكوش وهو مهندس يبلغ من العمر 32 عاما "شارك العمال فى هذه الشركة أيضا فى المعركة، أنه يعيشون فى طرابلس ويريدون الآن العودة إلى عملهم لكن كيف ذلك وهم لم يحصلوا على رواتبهم؟".
وترك البكوش ومعه ما بين 500 و600 من زملائه شركة التكنولوجيا الهندسة التى تديرها الدولة فى مارس آذار قائلين إنهم ارتابوا فى أن المصنع سيستخدم فى تسليح قوات القذافى ولم يحصلوا على رواتبهم منذ يونيو.
وفى مدينة بنغازى الشرقية مهد الانتفاضة الليبية التى بدأت فى فبراير شباط ملأ ما بين 20 و30 الف شخص ساحة الشجرة الرئيسية فى وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على سياسات المجلس الوطنى الانتقالي. ويتظاهر المئات يوميا منذ ذلك الوقت.
ويشكو المتظاهرون من غياب الشفافية والشرعية عن المجلس ويدعون إلى تطهير البلاد من المتعاونين المزعومين مع النظام السابق.
المصدر اليوم السابع
وردد المحتشدون أغانى تطالب الحكومة بالأموال وصرخ صوت من بين الحشد مطالبا بحصتهم.
وكان معظم المتظاهرين من سكان العاصمة الليبية وبعضهم من الطلاب الذين قالوا إنهم باعوا كتبهم واشتروا بثمنها سلاحًا لينضموا للمعركة ضد معمر القذافى.
وبعد أكثر من شهرين من إلقاء القبض عليه وقتله يريد هؤلاء المقاتلون السابقون مكافآتهم.
وقال انيس البشير الذى وصف نفسه بأنه قائد وحدة من العاصمة الليبية "نحن لا نطالب بالمال، نحن نطالب بفرصة عمل.
"الوزراء يقولون شيئا ونوابهم يقولون شيئا آخر والمجلس الوطنى الانتقالى يقول شيئا مختلفا تماما. فقط أعطونا إجابة".
وتفسح القضية المشتركة التى وحدت المقاتلين خلال الحرب التى أنهت حكم القذافى الذى استمر 42 عاما فى أغسطس المجال للتشرذم والمرارة.
ويواجه المجلس الانتقالى الوطنى الضعيف وغير المنظم هجومًا من كل الجهات لكنه لا يستطيع الاستجابة سوى لبعضها.
ومن بين الفائزين وحدات قتالية من بلدة الزنتان بالجبل الغربى تجلس فى استرخاء فى الطابق الثانى من البناية التى يوجد بها مقر الكيب، حيث يشغل القائد العسكرى للزنتان أسامة الجويلى مكتب وزير الدفاع فى الحكومة المؤقتة.
وبعد أشهر من القصف الصاروخى الذى قامت به القوات الموالية للقذافى تمكنت الزنتان من كسر الحصار المفروض عليها واندفعت إلى السهول تحت غطاء جوى من حلف شمال الأطلسى وشقت طريقها نحو طرابلس فى أغسطس.
واستولت قوات الزنتان على المطار الدولى وما زالت تسيطر عليه فى الوقت الحالى بقوة السلاح، وفى نوفمبر تشرين الثانى قبض مقاتلون من الزنتان على سيف الإسلام القذافى نجل معمر القذافى وأرسلوه على متن طائرة إلى الزنتان، حيث ما زال موجودا.
وهذه أدوات تفاوضية قوية فبعد أيام من القبض على سيف الإسلام حصل الجويلى على منصبه بعد شد وجذب حول الحقائب الوزارية كشف عمق الانقسامات القبلية والصراعات على السلطة.
وسوف يحصد رفاقه فى الحرب المكاسب، وليبيا دولة قليلة الكثافة السكانية وغنية بالنفط ومرشحة للثراء.
وتتمسك الميلشيات بمكاسبها التى حققتها عندما سقطت طرابلس وهى ترفض ترك سلاحها أو حل تشكيلاتها حتى تحصل على ما تبغى. أما الفئات الأضعف فى الوقت الحالى فهى تكتفى بكتابة مطالبها على الأوراق وتنظيم المظاهرات أمام مكتب الكيب.
ومن بين هؤلاء عمال القطاع العام الذين يقولون انهم لم يتلقوا أجرا منذ أشهر.
ومن المستحسن أن يتعلم القادة الجدد الدرس المستفاد مما جرى فى مصر وتونس حيث اسفرت ثورات الربيع العربى عن الإطاحة بالحكام المستبدين لكن غياب الثقة فى الحكام غير المنتخبين الذين حلوا محلهم فى انتظار الانتخابات أسفر عن أعمال عنف فى الشوارع.
وعلى خلاف تونس ومصر تحولت الثورة الليبية إلى حرب وولدت شعورا بالاستحقاق لدى هؤلاء الذين يقولون أنهم قدموا الحصة الأكبر من الدماء.
وقال سامى البكوش وهو مهندس يبلغ من العمر 32 عاما "شارك العمال فى هذه الشركة أيضا فى المعركة، أنه يعيشون فى طرابلس ويريدون الآن العودة إلى عملهم لكن كيف ذلك وهم لم يحصلوا على رواتبهم؟".
وترك البكوش ومعه ما بين 500 و600 من زملائه شركة التكنولوجيا الهندسة التى تديرها الدولة فى مارس آذار قائلين إنهم ارتابوا فى أن المصنع سيستخدم فى تسليح قوات القذافى ولم يحصلوا على رواتبهم منذ يونيو.
وفى مدينة بنغازى الشرقية مهد الانتفاضة الليبية التى بدأت فى فبراير شباط ملأ ما بين 20 و30 الف شخص ساحة الشجرة الرئيسية فى وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على سياسات المجلس الوطنى الانتقالي. ويتظاهر المئات يوميا منذ ذلك الوقت.
ويشكو المتظاهرون من غياب الشفافية والشرعية عن المجلس ويدعون إلى تطهير البلاد من المتعاونين المزعومين مع النظام السابق.
المصدر اليوم السابع
ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-
التوقيع
مصرية محبة للقذافي-
- الجنس :
عدد المساهمات : 1666
نقاط : 12056
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
رد: خوارج ليبيا الجدد يواجهون المطالب والمظالم
اللهم انصر المجاهدين الشرفاء وسدد رميهم في نحور الخونة والعملاء
????- زائر
مواضيع مماثلة
» هذ هو المرشد الروحي لي خوارج و جرذان ليبيا انها الحقيقة يا خوارج و جرذان ليبيا الاتكذب علي انفسكم
» انضر يا خوارج و جرذان ليبيا هذ هم خوارج الجزائر اذك منكم واشد قتل منكم اين هم الان ! هذ هو جوب الشعب الجزائري لكم يا جرذان
» رسالة الي خوارج و جرذان ليبيا نحن مع احرار ليبيا والقبائل الشريفة وانتم تعلمون انهم الاغلبية في ليبيا حولي 5 مليون و هم علي حق
» هل هذ هو المستقبل و حلم الوردي لي ليبيا الذي كان يتكلم عليها خوارج و جرذان انها سيحدث في ليبيا
» سيف الاسلام سيقود المقاومة وسيطهر ليبيا و في القريب العاجل الا تفرحو كثير يا خوارج و يا جرذان ليبيا
» انضر يا خوارج و جرذان ليبيا هذ هم خوارج الجزائر اذك منكم واشد قتل منكم اين هم الان ! هذ هو جوب الشعب الجزائري لكم يا جرذان
» رسالة الي خوارج و جرذان ليبيا نحن مع احرار ليبيا والقبائل الشريفة وانتم تعلمون انهم الاغلبية في ليبيا حولي 5 مليون و هم علي حق
» هل هذ هو المستقبل و حلم الوردي لي ليبيا الذي كان يتكلم عليها خوارج و جرذان انها سيحدث في ليبيا
» سيف الاسلام سيقود المقاومة وسيطهر ليبيا و في القريب العاجل الا تفرحو كثير يا خوارج و يا جرذان ليبيا
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمس في 20:46 من طرف علي عبد الله البسامي
» ترياق الهَذَر
السبت 9 نوفمبر - 0:32 من طرف علي عبد الله البسامي
» تحية لفرسان لبنان
الجمعة 1 نوفمبر - 23:43 من طرف علي عبد الله البسامي
» أشجان عربية
الجمعة 25 أكتوبر - 22:54 من طرف علي عبد الله البسامي
» فلنحم وجودنا
الإثنين 21 أكتوبر - 22:13 من طرف علي عبد الله البسامي
» وداع الأبطال
الأحد 20 أكتوبر - 10:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» بين الدين والاخلاق
الجمعة 18 أكتوبر - 10:36 من طرف علي عبد الله البسامي
» حول مفهوم الحضارة
الجمعة 18 أكتوبر - 10:33 من طرف علي عبد الله البسامي
» فيم تكمن قيمة الانسان ؟؟؟
الجمعة 18 أكتوبر - 10:30 من طرف علي عبد الله البسامي
» حزب المجد
الخميس 17 أكتوبر - 23:24 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الإقدام
السبت 12 أكتوبر - 13:59 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الى امّتنا
الخميس 10 أكتوبر - 16:49 من طرف علي عبد الله البسامي
» حقيقة الثقافة
الجمعة 20 سبتمبر - 14:56 من طرف علي عبد الله البسامي
» وجعٌ على وجع
الإثنين 16 سبتمبر - 17:28 من طرف علي عبد الله البسامي
» تعاظمت الجراح
الأحد 15 سبتمبر - 17:57 من طرف علي عبد الله البسامي
» بجلوا الابطال
الجمعة 13 سبتمبر - 17:37 من طرف علي عبد الله البسامي
» موقف عز وشرف
الثلاثاء 20 أغسطس - 0:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الوفاق
الخميس 8 أغسطس - 18:27 من طرف علي عبد الله البسامي
» رثاء الشهيد اسماعيل هنية
الأربعاء 31 يوليو - 18:37 من طرف علي عبد الله البسامي
» هدهد الجنوب
الجمعة 26 يوليو - 20:41 من طرف علي عبد الله البسامي