عار على التوانسة ما فعلوه في ليبيا .. بلاش نفاق بغزة
2 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
عار على التوانسة ما فعلوه في ليبيا .. بلاش نفاق بغزة
سأكون صريحة و صارمة هذه المرة مع إخواننا التوانسة .. و لا أريد التعميم ليشمل كلامي جميع الشعب التونسي و إنما أقصد شريحة واسعة من هذا الشعب الدى إنتخب على مايسمى بالإئتلاف الحكومى ( الترويكا ) و سواء اليوم قد غير التوانسة من نظرتهم أو أعلنوا ندمهم حول خيارهم الإنتخابي أم لا فإنهم يتحملون مسؤولية حكومة بلدهم بخصوص موقفها المخزى مما جرى و يجرى اليوم في ليبيا .. إنها الحقيقة المرة تونس ما بعد الثورة غدرت بالجار و أرتكبت حماقة لا و لن ينساها لهم الشعب الليبي .
البداية كما نعلم كانت بثورة البوعزيزى و كان المطلب الإجتماعي هو المطلب البارز في تحركات و تظاهرات المناطق المعوزة .. فأنتقل لهيب ما يسمى بالثورة إلى الجزائر عشية مظاهرات السكر و الزيت لكن يقظة الشعب و السلطة في الجزائر حال دون إنفلات الوضع للأسوأ .. و بقدرة قادر إشتعلت العاصمة التونسية و كان للإعلام خاصة قناة الجزيرة الدور البارز في تهييج الرأي العام التونسي ضد نظام بن علي .. لكن يا سبحان الله فجأة ودون سابق إندار يهرب الرئيس زين العابدين بن علي نحو المجهول تاركا السرياطى ممسكا بخيوط اللعبة .. و في ما بعد إكتشفنا أنه لم يكن سوى إنقلاب عسكرى يشبه كل الإنقلابات العسكرية الأخرى التى تحدث في إفريقيا .. لكن هذه المرة بزخم شعبي و اعلامي .
المهم .. بعدها تدخل العقيد الشهيد معمر القدافي تلفزيونيا شارحا رؤيته في الأحداث و داعيا التوانسة للتعقل و للعمل في ليبيا .. هذه المداخلة الأخوية هي التي ستجعل حكام تونس الجدد يدمرون له الحقد و الغل و ينتظرون في الفرصة السانحة للإنتقام منه .
و جاءت أحداث 17 فبراير لتكون بداية لتحقيق فرضتهم السانحة ( بعدما فشلوا في تأجيج الوضع و نشر الفوضى الخلاقة في الجزائر عشية فشل تظاهرة 12 فبراير ) .. فكانت البداية بفتح الحدود للمتمردين الفارين ثم فتح مخيمات للنازحين الليبيين في تونس ( و هو نفس السيناريو الدى تكرر في تركيا بخصوص سوريا ) .. لأن الواقع يقول أن ما حدث في تونس سيتكرر في مصر بكل تفاصيله المملة .. و ما حدث في ليبيا سيتكرر في سوريا بكل تفاصيله المملة ( لولا دخول روسيا على الخط ) .. و وتونس لم تكن سوى بروفة لمصر لأن المستهدف الأول من كل ما حدث هو مصر كموقع جيو ـسياسي و ليبيا كهدف إقتصادى .. بعدها تأت سوريا كموقع جيو إستراتيجي .
و السؤال المطروح مند متى كان التوانسة شعب ثورة و تمرد و كلنا يعلم أن حتى الثورة التونسية التى رفعت مطلب الإستقلال لم تكن عنيفة عنف الثورة الجزائرية و كان شعارها الأول و الرئيسي خد و طالب .. في حين كلنا يعلم أنهم لو رفعوا نفس الشعار بخصوص نظام بن علي لكانوا حصلوا على رحيله في هدوء وسط إستقرار و أمن داخلي ؟ هذا إدا لم يكن في الأمر إن و أخواتها ؟
لقد كان الهدف هو ضرب الإستقرار و الأمن الداخلي و بالتالي ضرب القطاع السياحي عمود القطاع الإقتصادى لتكون تونس لقمة صائغة في يد كل من فرنسا و قطر و تكون تحت رحمة الصداقات و المساعدات الخارجية و التى لن تكون إلا تحت طائلة شروط يجب أن تفي بها تخص الوضع في ليبيا و حتى في سوريا ؟
بعدها أصبح القرار التونسي مرهونا بالقرار الخارجي و تحولت تونس إلى معبر لتهريب السلاح القطرى و الفرنسي عبر الموانيء و المطارات التونسية بإشراف مباشر من الجيش التونسي بقيادة السرياطى .. ثم مأوى و معبر لجردان النيتو و مشفي لجرحاهم .. بعدها جاء دور الخطة الجهنمية للهجوم على طرابلس عبر ميناء جربة و عبر الحدود التونسية المحادية لجبل نفوسة .
و السؤال كم دفعوا لكم لقاء تدمير ليبيا و نشر الفوضي في بلد لم يقدم إلا خيرا لتونس في بلد لحم أكتافكم من خيراته ؟ ألم تستفيدوا من خيرات ليبيا مثلما إستفاد المصريون منها ؟ ألم يكن القدافي كريما جدا معكم لأنه لو أراد غلق الحدود و طردكم من بلده لفعلها دون إعتراض من أين كان ؟ هل هذا هو جزاء سينمار ؟
ثم على حساب من حصلتم على تلكم المساعدات القطرية و الغربية ؟ على حساب دم الشعب الليبي و دموع أبنائه و تشرد جزء منه ؟ ألا تبا لهكذا شحادة .
ألم تكونوا تعيشون في أمن و استقرار مع الحد الأدنى من كرم العيش زمن الرئيس بن علي و لا أحد يقنعنى أن بن علي لم يقدم خيرا لبلده على المستوى الإقتصادى و الإجتماعي .. بدل هذه المدلة و الشحادة على الأبواب التى جعلتكم تبيعون ضميركم و مبادؤكم من أجل أن يرضي عليكم حمد الجحش و ساركوزى اللعين .. كنتم إستعملتم نهجكم المعتاد في المراوغة تحت شعار خد و طالب و كنتم ستحصلون على كل شيء ؟
تقولون حصلنا على الحرية و الديمقراطية .. عن أي حرية و ديمقراطية تتحدثون ؟ عن حرية سب الرئيس السابق بن علي و عقيلته و نظامه أو إنتقاد حكامها الجدد دون الدخول في الصميم ، أم عن حرية الإختيار بين التبعية لقطر أو التبعية لفرنسا ، أم عن حرية التآمر على ليبيا أو التآمر على سوريا ؟
إعلامكم مايزال موجه بالريمونكنترول و الدليل تغطيته للحرب العدوانية على ليبيا ، لا أحد تحدث عن التواطؤ التونسي و لا عن جرائم النيتو و مجازر عملائه في ليبيا ، و لا أحد تجرأ للحديث إعلاميا حول إنتهاكات حقوق الإنسان بعد إستيلاء عملاء النيتو على الحكم في ليبيا و أخرها جرائمهم في بنى وليد و قبلها في سرت و في تورغاء و في المشاشية و في سبها و غيرها من المدن الليبية و لم نشاهد و لا حصة تلفزيونية واحدة تتحدث عن سجونهم وهمجيتهم و مجازرهم الرهيبة .. و طبعا لا و لن يناقشوا ذلك في فضائياتهم المتعددة الخاصة و العامة لسبب بسيط لأن في ذلك إدانة لهم لما فعلوه في ليبيا ؟
صدعوا رؤوسنا بكدبة القدافي يقصف في شعبه و لكن حينما شاهد العالم كله قصف ثوار النيتو للمدنيين العزل بغاز الأعصاب و شاهد جرائمهم و مجازرهم سكتوا و بلعوا ألسنتهم ليتحولوا مثل قناة الخنزيرة من التضليل الإعلامي إلى التعتيم الإعلامي في مشهد مكشوف و مفضوح لأنه لا يوجد رأي و رأي مخالف هنالك توجه إعلامى واحد في تونس .
لتأت عملية تسليم رئيس الوزراء الشرعي المجاهد البغدادى لتسقط أخر ورقة للتوت و لتعرى زيف التغنى بحقوق الإنسان التى لطالما إتهموا بها نظام الرئيس السابق و لم يكن الخلاف بين الرئاسة و الحكومة خلافا حول المبدأ و إنما كان خلافا حو توفيت التسليم ، واحد يريد الإستعجال بقبض المال و يصرح أن لا أخلاق في السياسة و هو الدى يدعى الإسلام نفاقا و الأخر يريد الإنتظار لعلى المبلغ يزيد .. هي قضية شراء و بيع لا غير .
و ها قد كشفتكم غزة العزة و كشفت زيفكم أخيرا .. لقد جمعتم العجم على العرب للتآمر على سوريا الممانعة و العروبة و قمتم و من فوضكم لعقد مؤتمر أصدقاء سوريا بإمداد الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية بالسلاح و المال و حتى بالرجال و لكن حينما إستغاثت غزة ( غزة التى ترد وتقاتل العدوان بأسلحة سورية و إيرانية ) حينما نادتكم غزة أرسلتم لسان وزير خارجيتكم يتعلثم في شوراعها المدمرة بعدما ساهمتم في تدمير ليبيا و سوريا ؟
ما فائدة التظاهرات و الزيارات الإستعراضية إدا لم تكفوا شركم و أداكم عن الأخرين ؟
ما دخلكم في سوريا التى تبعد عن بلدكم ألاف الأميال حتى تتأمرون على نظامها و إستقرارها و وحدة ترابها و شعبها ؟ نحن في الجزائر شاهدنا فعلا ثورة شبابية سنة 1988 من دون تحريض من أين كان إعلاميا أو سياسيا و عندما حصلنا على الحرية و الديمقراطية الحقة لم نستغلها لضرب أحد بل بالعكس ..عندما حدث غزو عراقي للكويت و تدخل الحلف الغربي ـ العربي ضد العراق خرج الجزائريون بمختلف أطيافهم السياسية و الحزبية في مظاهرات صاخبة ضد العدوان على العراق برغم إستنكار بعضهم لغزو الكويت و لكن حينما تدخل الغرب بعتاده و عساكره ضد العراق وقفنا جميعنا ضد العدوان سلطتا و شعبا من باب ( أنا و أخى على ابن عمي و أنا و ابن عمي على الغريب ) .. و عوض أن تتظاهروا ضد عدوان النيتو على بلد جار لكم ( و ذلكم أضعف الإيمان من باب أنكم أصبحتم أحرار كما تدعون ) رحتم تساعدونه و تقدمون له في كل التسهيلات و بعد ذلك تتحدثون عن الحرية دون خجل ؟
المبادىء لا و لن تتغير بتغير الزمان و المكان .. و لكنكم لم تكونوا أبدا أصحاب مباديء بل كنتم أصحاب مطامع و مصالح .. سيسجل لكم التاريخ موقفكم هذا كما سيسجل موقفنا نحن الجزائريون من نفس القضية و سنرى من سينصفه التاريخ ؟
البداية كما نعلم كانت بثورة البوعزيزى و كان المطلب الإجتماعي هو المطلب البارز في تحركات و تظاهرات المناطق المعوزة .. فأنتقل لهيب ما يسمى بالثورة إلى الجزائر عشية مظاهرات السكر و الزيت لكن يقظة الشعب و السلطة في الجزائر حال دون إنفلات الوضع للأسوأ .. و بقدرة قادر إشتعلت العاصمة التونسية و كان للإعلام خاصة قناة الجزيرة الدور البارز في تهييج الرأي العام التونسي ضد نظام بن علي .. لكن يا سبحان الله فجأة ودون سابق إندار يهرب الرئيس زين العابدين بن علي نحو المجهول تاركا السرياطى ممسكا بخيوط اللعبة .. و في ما بعد إكتشفنا أنه لم يكن سوى إنقلاب عسكرى يشبه كل الإنقلابات العسكرية الأخرى التى تحدث في إفريقيا .. لكن هذه المرة بزخم شعبي و اعلامي .
المهم .. بعدها تدخل العقيد الشهيد معمر القدافي تلفزيونيا شارحا رؤيته في الأحداث و داعيا التوانسة للتعقل و للعمل في ليبيا .. هذه المداخلة الأخوية هي التي ستجعل حكام تونس الجدد يدمرون له الحقد و الغل و ينتظرون في الفرصة السانحة للإنتقام منه .
و جاءت أحداث 17 فبراير لتكون بداية لتحقيق فرضتهم السانحة ( بعدما فشلوا في تأجيج الوضع و نشر الفوضى الخلاقة في الجزائر عشية فشل تظاهرة 12 فبراير ) .. فكانت البداية بفتح الحدود للمتمردين الفارين ثم فتح مخيمات للنازحين الليبيين في تونس ( و هو نفس السيناريو الدى تكرر في تركيا بخصوص سوريا ) .. لأن الواقع يقول أن ما حدث في تونس سيتكرر في مصر بكل تفاصيله المملة .. و ما حدث في ليبيا سيتكرر في سوريا بكل تفاصيله المملة ( لولا دخول روسيا على الخط ) .. و وتونس لم تكن سوى بروفة لمصر لأن المستهدف الأول من كل ما حدث هو مصر كموقع جيو ـسياسي و ليبيا كهدف إقتصادى .. بعدها تأت سوريا كموقع جيو إستراتيجي .
و السؤال المطروح مند متى كان التوانسة شعب ثورة و تمرد و كلنا يعلم أن حتى الثورة التونسية التى رفعت مطلب الإستقلال لم تكن عنيفة عنف الثورة الجزائرية و كان شعارها الأول و الرئيسي خد و طالب .. في حين كلنا يعلم أنهم لو رفعوا نفس الشعار بخصوص نظام بن علي لكانوا حصلوا على رحيله في هدوء وسط إستقرار و أمن داخلي ؟ هذا إدا لم يكن في الأمر إن و أخواتها ؟
لقد كان الهدف هو ضرب الإستقرار و الأمن الداخلي و بالتالي ضرب القطاع السياحي عمود القطاع الإقتصادى لتكون تونس لقمة صائغة في يد كل من فرنسا و قطر و تكون تحت رحمة الصداقات و المساعدات الخارجية و التى لن تكون إلا تحت طائلة شروط يجب أن تفي بها تخص الوضع في ليبيا و حتى في سوريا ؟
بعدها أصبح القرار التونسي مرهونا بالقرار الخارجي و تحولت تونس إلى معبر لتهريب السلاح القطرى و الفرنسي عبر الموانيء و المطارات التونسية بإشراف مباشر من الجيش التونسي بقيادة السرياطى .. ثم مأوى و معبر لجردان النيتو و مشفي لجرحاهم .. بعدها جاء دور الخطة الجهنمية للهجوم على طرابلس عبر ميناء جربة و عبر الحدود التونسية المحادية لجبل نفوسة .
و السؤال كم دفعوا لكم لقاء تدمير ليبيا و نشر الفوضي في بلد لم يقدم إلا خيرا لتونس في بلد لحم أكتافكم من خيراته ؟ ألم تستفيدوا من خيرات ليبيا مثلما إستفاد المصريون منها ؟ ألم يكن القدافي كريما جدا معكم لأنه لو أراد غلق الحدود و طردكم من بلده لفعلها دون إعتراض من أين كان ؟ هل هذا هو جزاء سينمار ؟
ثم على حساب من حصلتم على تلكم المساعدات القطرية و الغربية ؟ على حساب دم الشعب الليبي و دموع أبنائه و تشرد جزء منه ؟ ألا تبا لهكذا شحادة .
ألم تكونوا تعيشون في أمن و استقرار مع الحد الأدنى من كرم العيش زمن الرئيس بن علي و لا أحد يقنعنى أن بن علي لم يقدم خيرا لبلده على المستوى الإقتصادى و الإجتماعي .. بدل هذه المدلة و الشحادة على الأبواب التى جعلتكم تبيعون ضميركم و مبادؤكم من أجل أن يرضي عليكم حمد الجحش و ساركوزى اللعين .. كنتم إستعملتم نهجكم المعتاد في المراوغة تحت شعار خد و طالب و كنتم ستحصلون على كل شيء ؟
تقولون حصلنا على الحرية و الديمقراطية .. عن أي حرية و ديمقراطية تتحدثون ؟ عن حرية سب الرئيس السابق بن علي و عقيلته و نظامه أو إنتقاد حكامها الجدد دون الدخول في الصميم ، أم عن حرية الإختيار بين التبعية لقطر أو التبعية لفرنسا ، أم عن حرية التآمر على ليبيا أو التآمر على سوريا ؟
إعلامكم مايزال موجه بالريمونكنترول و الدليل تغطيته للحرب العدوانية على ليبيا ، لا أحد تحدث عن التواطؤ التونسي و لا عن جرائم النيتو و مجازر عملائه في ليبيا ، و لا أحد تجرأ للحديث إعلاميا حول إنتهاكات حقوق الإنسان بعد إستيلاء عملاء النيتو على الحكم في ليبيا و أخرها جرائمهم في بنى وليد و قبلها في سرت و في تورغاء و في المشاشية و في سبها و غيرها من المدن الليبية و لم نشاهد و لا حصة تلفزيونية واحدة تتحدث عن سجونهم وهمجيتهم و مجازرهم الرهيبة .. و طبعا لا و لن يناقشوا ذلك في فضائياتهم المتعددة الخاصة و العامة لسبب بسيط لأن في ذلك إدانة لهم لما فعلوه في ليبيا ؟
صدعوا رؤوسنا بكدبة القدافي يقصف في شعبه و لكن حينما شاهد العالم كله قصف ثوار النيتو للمدنيين العزل بغاز الأعصاب و شاهد جرائمهم و مجازرهم سكتوا و بلعوا ألسنتهم ليتحولوا مثل قناة الخنزيرة من التضليل الإعلامي إلى التعتيم الإعلامي في مشهد مكشوف و مفضوح لأنه لا يوجد رأي و رأي مخالف هنالك توجه إعلامى واحد في تونس .
لتأت عملية تسليم رئيس الوزراء الشرعي المجاهد البغدادى لتسقط أخر ورقة للتوت و لتعرى زيف التغنى بحقوق الإنسان التى لطالما إتهموا بها نظام الرئيس السابق و لم يكن الخلاف بين الرئاسة و الحكومة خلافا حول المبدأ و إنما كان خلافا حو توفيت التسليم ، واحد يريد الإستعجال بقبض المال و يصرح أن لا أخلاق في السياسة و هو الدى يدعى الإسلام نفاقا و الأخر يريد الإنتظار لعلى المبلغ يزيد .. هي قضية شراء و بيع لا غير .
و ها قد كشفتكم غزة العزة و كشفت زيفكم أخيرا .. لقد جمعتم العجم على العرب للتآمر على سوريا الممانعة و العروبة و قمتم و من فوضكم لعقد مؤتمر أصدقاء سوريا بإمداد الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية بالسلاح و المال و حتى بالرجال و لكن حينما إستغاثت غزة ( غزة التى ترد وتقاتل العدوان بأسلحة سورية و إيرانية ) حينما نادتكم غزة أرسلتم لسان وزير خارجيتكم يتعلثم في شوراعها المدمرة بعدما ساهمتم في تدمير ليبيا و سوريا ؟
ما فائدة التظاهرات و الزيارات الإستعراضية إدا لم تكفوا شركم و أداكم عن الأخرين ؟
ما دخلكم في سوريا التى تبعد عن بلدكم ألاف الأميال حتى تتأمرون على نظامها و إستقرارها و وحدة ترابها و شعبها ؟ نحن في الجزائر شاهدنا فعلا ثورة شبابية سنة 1988 من دون تحريض من أين كان إعلاميا أو سياسيا و عندما حصلنا على الحرية و الديمقراطية الحقة لم نستغلها لضرب أحد بل بالعكس ..عندما حدث غزو عراقي للكويت و تدخل الحلف الغربي ـ العربي ضد العراق خرج الجزائريون بمختلف أطيافهم السياسية و الحزبية في مظاهرات صاخبة ضد العدوان على العراق برغم إستنكار بعضهم لغزو الكويت و لكن حينما تدخل الغرب بعتاده و عساكره ضد العراق وقفنا جميعنا ضد العدوان سلطتا و شعبا من باب ( أنا و أخى على ابن عمي و أنا و ابن عمي على الغريب ) .. و عوض أن تتظاهروا ضد عدوان النيتو على بلد جار لكم ( و ذلكم أضعف الإيمان من باب أنكم أصبحتم أحرار كما تدعون ) رحتم تساعدونه و تقدمون له في كل التسهيلات و بعد ذلك تتحدثون عن الحرية دون خجل ؟
المبادىء لا و لن تتغير بتغير الزمان و المكان .. و لكنكم لم تكونوا أبدا أصحاب مباديء بل كنتم أصحاب مطامع و مصالح .. سيسجل لكم التاريخ موقفكم هذا كما سيسجل موقفنا نحن الجزائريون من نفس القضية و سنرى من سينصفه التاريخ ؟
بنت الدزاير-
- الجنس :
عدد المساهمات : 630
نقاط : 10825
تاريخ التسجيل : 19/01/2012
. :
. :
بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69
رد: عار على التوانسة ما فعلوه في ليبيا .. بلاش نفاق بغزة
لك مني كل الاحترام والتقدير يا ابنة الجزائر الحرة على ما ذكرتية بكل صدق لانها عين الحقيقة التي يجب ان نقولها على مرارتها
بارك الله بك وبارك الله الجزائر وحفظكم الله من كل شر وسوء وسدد الله خطاكم نحو تحقيق انتصار امتنا العربية على الخونة المتلونين بالوان المستعمرين والطامعين من صهاينة وصليبيين ونعاج خليجية
????- زائر
رد: عار على التوانسة ما فعلوه في ليبيا .. بلاش نفاق بغزة
لك مني كل الاحترام والتقدير يا بنت بلادي .....
fawzi zertit- مشرف
- الجنس :
عدد المساهمات : 9139
نقاط : 20681
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
. :
. :
. :
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمس في 20:46 من طرف علي عبد الله البسامي
» ترياق الهَذَر
السبت 9 نوفمبر - 0:32 من طرف علي عبد الله البسامي
» تحية لفرسان لبنان
الجمعة 1 نوفمبر - 23:43 من طرف علي عبد الله البسامي
» أشجان عربية
الجمعة 25 أكتوبر - 22:54 من طرف علي عبد الله البسامي
» فلنحم وجودنا
الإثنين 21 أكتوبر - 22:13 من طرف علي عبد الله البسامي
» وداع الأبطال
الأحد 20 أكتوبر - 10:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» بين الدين والاخلاق
الجمعة 18 أكتوبر - 10:36 من طرف علي عبد الله البسامي
» حول مفهوم الحضارة
الجمعة 18 أكتوبر - 10:33 من طرف علي عبد الله البسامي
» فيم تكمن قيمة الانسان ؟؟؟
الجمعة 18 أكتوبر - 10:30 من طرف علي عبد الله البسامي
» حزب المجد
الخميس 17 أكتوبر - 23:24 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الإقدام
السبت 12 أكتوبر - 13:59 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الى امّتنا
الخميس 10 أكتوبر - 16:49 من طرف علي عبد الله البسامي
» حقيقة الثقافة
الجمعة 20 سبتمبر - 14:56 من طرف علي عبد الله البسامي
» وجعٌ على وجع
الإثنين 16 سبتمبر - 17:28 من طرف علي عبد الله البسامي
» تعاظمت الجراح
الأحد 15 سبتمبر - 17:57 من طرف علي عبد الله البسامي
» بجلوا الابطال
الجمعة 13 سبتمبر - 17:37 من طرف علي عبد الله البسامي
» موقف عز وشرف
الثلاثاء 20 أغسطس - 0:19 من طرف علي عبد الله البسامي
» نداء الوفاق
الخميس 8 أغسطس - 18:27 من طرف علي عبد الله البسامي
» رثاء الشهيد اسماعيل هنية
الأربعاء 31 يوليو - 18:37 من طرف علي عبد الله البسامي
» هدهد الجنوب
الجمعة 26 يوليو - 20:41 من طرف علي عبد الله البسامي